فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 433

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قالوا: «لتعودن» ، وشعيب لم يكن في كفر قطّ، فيعود إليه؟

ففيه جوابان:

أحدهما: أنهم لما جمعوا في الخطاب معه من كان كافرًا، ثم آمن، خاطبوا شعيبًا بخطاب أتباعه، وغلَّبوا لفظهم على لفظه، لكثرتهم، وانفراده.

والثاني: أن المعنى: لتصيرُنّ إلى ملتنا فوقع العَود على معنى الابتداء، كما يقال: قد عاد عليَّ من فلان مكروه، أي: قد لحقني منه ذلك وإن لم يكن سبق منه مكروه.

قال الشاعر:

فانْ تكنِ الأيَّامُ أحَسنَّ مرَةً ... إليَّ فقد عَادَتْ لَهُنُّ ذُنوْبُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت