فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 433

«فَإِنْ قِيلَ» : ما وجه المناسبة بين قوله: (إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) وبين كونه (عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ؟

فعنه جوابان:

أحدهما: أنه لما أخبر أنه آخذ بنواصي الخلق، كان معناه: أنهم لا يخرجون عن قبضته، فأخبر أنه على طريق لا يعدل عنه هارب، ولا يخفي عليه مستتر.

والثاني: أن المعنى: أنه وإِن كان قادرا عليهم، فهو لا يظلمهم، ولا يريد إلّا العدل، ذكرهما ابن الأنباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت