قوله تعالى: (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ(49)
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف سُمِّي بالعزيز وليس به؟!
فالجواب من ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه قيل ذلك استهزاءً به، قاله سعيد بن جبير، ومقاتل.
والثاني: أنت العزيز الكريم عند نَفْسك، قاله قتادة.
والثالث: أنت العزيز في قومك، الكريم على أهلك، حكاه الماوردي.