قوله تعالى: (هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ)
«فَإِنْ قِيلَ» : فالذي فعلوا بيوسف معلوم، فما الذي فعلوا بأخيه، وما سعَوا في حبسه ولا أرادوه؟
فالجواب من وجوه:
أحدها: أنهم فرَّقوا بينه وبين يوسف، فنغَّصوا عيشه بذلك.
والثاني: أنهم آذوْهُ بعد فُقْدِ يوسف.
والثالث: أنهم سبّوه لما قُذف بسرقة الصاع.