قوله تعالى: (فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها)
إن قيل: فهل لأحد أن يتكبر في غيرها؟
فالجواب: أن المعنى: ما للمتكبر أن يكون فيها، وإنما المتكبر في غيرها.
وأما الصاغر، فهو الذليل.
والصغار: الذل.
قال الزجاج: استكبر إبليس بإبائه السجود، فأعلمه الله أنه صاغر بذلك.