فهرس الكتاب
قوله تعالى: (قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ)
«فَإِنْ قِيلَ» : إِنما راودته واحدة، فلم جمعهنّ؟
فعنه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أنه جمعهن في السؤال ليُعلم عينُ المراوِدة.
والثاني: أن أزليخا راودته على نفسه، وراوده باقي النسوة على القبول منها.
والثالث: أنه جمعهنَّ في الخطاب، والمعنى لواحدة منهن، لأنه قد يوقع على النوع وصف الجنس إِذا أُمن من اللبس، يدلّ عليه قول النبي صلّى الله عليه وسلم: «إِنكن أكثر أهل النار» فجمعهن في الخطاب والمعنى لبعضهن، ذكره ابن الأنباري.