فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 433

قوله تعالى: (قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ)

«فَإِنْ قِيلَ» : إِنما راودته واحدة، فلم جمعهنّ؟

فعنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه جمعهن في السؤال ليُعلم عينُ المراوِدة.

والثاني: أن أزليخا راودته على نفسه، وراوده باقي النسوة على القبول منها.

والثالث: أنه جمعهنَّ في الخطاب، والمعنى لواحدة منهن، لأنه قد يوقع على النوع وصف الجنس إِذا أُمن من اللبس، يدلّ عليه قول النبي صلّى الله عليه وسلم: «إِنكن أكثر أهل النار» فجمعهن في الخطاب والمعنى لبعضهن، ذكره ابن الأنباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت