«فَإِنْ قِيلَ» : كيف قال: (وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ) ، وإنما سجدوا باختيارهم؟
فالجواب: أنه لما زالت كل شبهة بما أظهر الله تعالى من أمره، اضطرهم عظيم ما عاينوا إلى مبادرة السجود، فصاروا مفعولين في الإلقاء تصحيحًا وتعظيمًا لشأن ما رأوا من الآيات، ذكره ابن الأنباري.