«فَإِنْ قِيلَ» : قد جرى ذكر اسمه تعالى في قوله: (أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ) فما الحكمة في أنه لم يقل: وإليه ترجع الأمور؟
فالجواب: أن إعادة اسمه أفخم وأعظم، والعرب إذا جرى ذكر شيء يفخم أعادوا لفظه، وأنشدوا:
لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا
فأعادوا ذكر الموت لفخامته في صدورهم، ذكره الزجّاج.