قوله تعالى: (فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ)
«فَإِنْ قِيلَ» : أليس الندم توبة، فَلِم لم يقبل منه؟
فعنه أربعة أجوبة:
أحدها: أنه يجوز أن لا يكون الندم توبة لمن تقدَّمنا، ويكون توبة لهذه الأمة، لأنها خصّت بخصائِص لم تشارَك فيها، قاله الحسن بن الفضل.
والثاني: أنه ندم على حمله لا على قتله.
والثالث:
أنه ندم إِذ لم يواره حين قتله.
والرابع: أنه ندم على فوات أخيه، لا على ركوب الذنب.
وفي هذه القصّة تحذير من الحسد، لأنه الذي أهلك قابيل.