فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 433

قوله تعالى: (لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ(7)

وفي وجه هذه الآيات خمسة أقوال:

أحدها: الدّلالة على صدق محمّد عليه السّلام حين أخبر أخبار قوم لم يشاهدهم، ولا نظر في الكتاب.

والثاني: ما أظهر الله في قصة يوسف من عواقب البغي عليه.

والثالث: صدق رؤياه وصحة تأويله.

والرابع: ضبط نفسه وقهر شهوته حتى قام بحق الأمانة.

والخامس: حدوث السرور بعد اليأس.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم خص السائلين، ولغيرهم فيها آيات أيضًا؟

فعنه جوابان:

أحدهما: أن المعنى: للسائلين وغيرهم، فاكتفى بذكر السائلين من غيرهم، كما اكتفى بذكر الحر من البرد في قوله تعالى: (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) .

والثاني: أنه إِذا كان للسائلين عن خبر يوسف آية، كان لغيرهم آية أيضًا وإِنما خص السائلين، لأن سؤالهم نتج الأعجوبة وكشف الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت