فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 433

قوله تعالى: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ)

«فَإِنْ قِيلَ» : أليس الله عزّ وجلّ يعلم مقادير الأعمال، فما الحكمة في وزنها؟

فالجواب أن فيه خمسة حِكَم:

إِحداها: امتحان الخلق بالإِيمان بذلك في الدنيا.

والثانية: إظهار علامة السعادة والشقاوة في الأخرى.

والثالثة: تعريف العباد ما لهم من خير وشر.

والرابعة: إقامة الحجة عليهم.

والخامسة: الإعلام بأن الله عادل لا يظلم.

ونظير هذا أنه أثبت الأعمال في كتاب، واستنسخها من غير جواز النسيان عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت