قوله تعالى: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ)
«فَإِنْ قِيلَ» : أليس الله عزّ وجلّ يعلم مقادير الأعمال، فما الحكمة في وزنها؟
فالجواب أن فيه خمسة حِكَم:
إِحداها: امتحان الخلق بالإِيمان بذلك في الدنيا.
والثانية: إظهار علامة السعادة والشقاوة في الأخرى.
والثالثة: تعريف العباد ما لهم من خير وشر.
والرابعة: إقامة الحجة عليهم.
والخامسة: الإعلام بأن الله عادل لا يظلم.
ونظير هذا أنه أثبت الأعمال في كتاب، واستنسخها من غير جواز النسيان عليه.