«فَإِنْ قِيلَ» : كيف حكم بعلم الغيب، فقال: «تزرعون» ولم يقل: إِن شاء الله؟
فعنه أربعة أجوبة:
أحدها: أنه كان بوحي من الله عزّ وجل.
والثاني: أنه بنى على علم ما علّمه الله من التأويل الحق، فلم يشك.
والثالث: أنه أضمر «إِن شاء الله» كما أضمر إِخوته في قولهم: وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا، فأضمروا الاستثناء في نياتهم، لأنهم على غير ثقة مما وعدوا، ذكره ابن الأنباري.
والرابع: أنه كالآمر لهم، فكأنه قال: ازرعوا.