فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 433

قوله تعالى: (اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ)

في تذكيره النعم فائدتان:

إِحداهما: إِسماع الأمم ما خصه به من الكرامة.

والثانية: توكيد حجَّته على جاحده.

ومن نعمه على مريم أنه اصطفاها وطهرها، وأتاها برزقها من غير سبب.

وقال الحسن: المراد بذكر النعمة: الشكر.

فأما النعمة، فلفظها لفظ الواحد، ومعناها الجمع.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال هاهنا: (فَتَنْفُخُ فِيها) وفي آل عمران (فيه) ؟

فالجواب: أنه جائِز أن يكون ذكر الطير على معنى الجميع، وأنَّث على معنى الجماعة، وجاز أن يكون «فيه» للطّير، «وفيها» للهيئة ذكره أبو علي الفارسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت