«فَإِنْ قِيلَ» : كيف خُصَّ بصدق الوعد إِسماعيل، وليس في الأنبياء من ليس كذلك؟
فالجواب: أن إِسماعيل عانى في الوفاء بالوعد ما لم يعانه غيره من الأنبياء، فأُثني عليه بذلك.
وذكر المفسرون: أنه كان بينه وبين رجل ميعاد، فأقام ينتظره مدة فيها لهم ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه أقام حَوْلًا، قاله ابن عباس.
والثاني: اثنين وعشرين يومًا، قاله الرقاشي.
والثالث:
ثلاثة أيام، قاله مقاتل.