فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 433

قوله تعالى: (قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ)

«فَإِنْ قِيلَ» : فأين جوابهم؟

فالجواب: أنه أراد: ألا تستمعون قول موسى؟

فردَّ موسى، لأنه المراد بالجواب، ثم زاد في البيان بقوله: (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) ، فأعرض فرعون عن جوابه ونسبه إِلى الجنون، فلم يَحْفِل موسى بقول فرعون، واشتغل بتأكيد الحُجَّة ف (قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) أي: إِن كنتم ذوي عقول لم يَخْفَ عليكم ما أقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت