فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 433

قوله تعالى: (جعلا له شركاء)

عائد إلى النفس وزوجه من ولد آدم، لا إلى آدم وحواء.

وقيل: الضمير راجع إلى الولد الصالح، وهو السليم الخلْق، فالمعنى: جعل له ذلك الولدُ شركاء.

وإنما قال: «جعلا» لأن حواء كانت تلد في كل بطن ذكرًا وأُنثى.

قال ابن الأنباري: الذين جعلوا له شركاء اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار الذين هم أولاد آدم وحواء.

فتأويل الآية: فلما آتاهما صالحًا، جعل أولادُهُما له شركاء، فحذف الأولاد وأقامهما مقامهم كما قال: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) .

وذهب السدي إلى أن قوله: (فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) في مشركي العرب خاصة، وأنها مفصولة عن قصة آدم وحوّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت