«فَإِنْ قِيلَ» : ما الفائدة في قوله: ( «بدين» ، و «تداينتم» يكفي عنه؟
فالجواب: إن تداينتم يقع على معنيين:
أحدهما: المشاراة والمبايعة والإقراض.
والثاني: المجازاة بالأفعال، فالأول يقال فيه: الدَّين بفتح الدال، والثاني: يقال منه: الدِّين بكسر الدال.
قال تعالى: (يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) أي: يوم الجزاء.
وأنشدوا:
دناهم كما دانوا فدلّ بقوله: ( «بدين» على المراد بقوله: ( «تداينتم» ، ذكره ابن الأنباري.