قال الفرّاء: إنّما قال: «وملئهم» بالجمع، وفرعون واحد، لأن الملك إذا ذُكر ذهب الوهم إِليه وإِلى من معه، تقول: قدم الخليفة فكثر الناس، تريد: بمن معه.
وقد يجوز أن يريد بفرعون: آل فرعون، كقوله: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) .
وعلى القول الثاني: يرجع ذِكر الملأ إِلى الذرية.
قال ابن جرير: وهذا أصح، لأنه كان في الذرِّيةَ من أبوه قبطي وأُمُّه إِسرائيلية، فهو مع فرعون على موسى.