«فَإِنْ قِيلَ» : ما وجه دخول الباء في قوله: (فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا) ؟
فعنه جوابان:
أحدهما: أنها دخلت للمبالغة في المدح كما قالوا: أَظْرِفْ بعبد الله، وأنبل بعبد الرحمن، وناهيك بأخينا، وحسبك بصديقنا، هذا قول الفراء وأصحابه.
والثاني: أنها دخلت توكيدًا للكلام، إِذ سقوطها ممكن، كما يقال: خذ بالخطام، وخذ الخطام، قاله ابن الأنباري.