قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)
«فَإِنْ قِيلَ» : فأين ضمان العصمة وقد شُجَّ جبينه، وكسِرت رَباعيته، وبولغ في أذاه؟
فعنه جوابان:
أحدهما: أنه عصمه من القتل والأسرِ وتلفِ الجملة، فأمّا عوارض الأذى، فلا تمنع عصمة الجملة.
والثاني: أن هذه الآية نزلت بعد ما جرى عليه ذلك، لأن «المائدة» من أواخر ما نزل.