فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 433

«فَإِنْ قِيلَ» : إِذا كان المعنى بقوله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً) نبينا محمدًا مع سائر الأنبياء قبله، فمن المخاطب بقوله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ) ؟

فالجواب: أنه خطاب لنبينا، والمراد به سائِر الأنبياء والأمم.

قال ابن جرير: والعرب من شأنها إِذا خاطبت غائبًا، فأرادت الخبر عنه أن تغلِّب المخاطَب، فتخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت