«فَإِنْ قِيلَ» : إِذا كان المعنى بقوله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً) نبينا محمدًا مع سائر الأنبياء قبله، فمن المخاطب بقوله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ) ؟
فالجواب: أنه خطاب لنبينا، والمراد به سائِر الأنبياء والأمم.
قال ابن جرير: والعرب من شأنها إِذا خاطبت غائبًا، فأرادت الخبر عنه أن تغلِّب المخاطَب، فتخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب.