فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 433

قوله تعالى: (وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)

فيهم ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم المشركون، ثم في معناها المتعلق بهم قولان:

أحدهما: أنهم يؤمنون بأن الله خالقهم ورازقهم وهم يشركون به.

والثاني: أنها نزلت في تلبية مشركي العرب، كانوا يقولون: لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك، إِلا شريكًا هو لكْ، تملكه وما ملك.

والثاني: أنهم النصارى، يؤمنون بأنه خالقهم ورازقهم، ومع ذلك يشركون به.

والثالث: أنهم المنافقون، يؤمنون في الظاهر رئاء للناس، وهم في الباطن مشركون.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف وصف المشرك بالإِيمان؟

فالجواب: أنه ليس المراد به حقيقة الإِيمان، وإِنما المعنى: أن أكثرهم، مع إِظهارهم الإيمان بألسنتهم، مشركون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت