قوله تعالى: (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ ...(167)
وإنما قال: (يومئذ) لأنهم فيما قبل لم يظهروا مثل ما أظهروا، فكانوا بظاهر حالهم فيما قبل أقرب إلى الإيمان.
قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ)
فيه وجهان ذكرهما الماورديّ:
أحدهما: ينطقون بالإيمان، وليس في قلوبهم إلا الكفر.
والثاني: يقولون: نحن أنصار، وهم أعداء.