فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 433

قوله تعالى: (وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا)

قال الفراء: وإنما قال «اثنتي عشرة» والسبط ذكَر، لأن بعده «أُمما» فذهب بالتأنيث إلى الأمم، ولو كان «اثني عشر» لتذكير السبط، كان جائزًا.

وقال الزجاج: المعنى: وقطَّعناهم اثنتي عشرة فرقة، «أسباطًا» نعت «فرقة» كأنه يقول: جعلناهم أسباطًا، وفرَّقناهم أسباطًا، فيكون «أسباطًا» بدلًا من «اثنتي عشرة» و «أُممًا» من نعت أسباط.

والأسباط في ولد إسحاق بمنزلة القبائل ليُفصل بين ولد إسماعيل وبين ولد إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت