قوله تعالى: (وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا)
قال الفراء: وإنما قال «اثنتي عشرة» والسبط ذكَر، لأن بعده «أُمما» فذهب بالتأنيث إلى الأمم، ولو كان «اثني عشر» لتذكير السبط، كان جائزًا.
وقال الزجاج: المعنى: وقطَّعناهم اثنتي عشرة فرقة، «أسباطًا» نعت «فرقة» كأنه يقول: جعلناهم أسباطًا، وفرَّقناهم أسباطًا، فيكون «أسباطًا» بدلًا من «اثنتي عشرة» و «أُممًا» من نعت أسباط.
والأسباط في ولد إسحاق بمنزلة القبائل ليُفصل بين ولد إسماعيل وبين ولد إسحاق.