فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 433

في قوله: (هؤُلاءِ بَناتِي) قولان:

أحدهما: أنهن بناته لصلبه، قاله ابن عباس.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جمع، وإنّما كن اثنتين؟

فالجواب: أنه قد يقع الجمع على اثنين، كقوله: (وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ) .

والثاني: أنه عنى نساء أمته، لأن كل نبي أبو أمته، والمعنى: أنه عرض عليهم التزويج، أو أمرهم أن يكتفوا بنسائهم

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف عرض تزويج المؤمنات على الكافرين؟

فعنه جوابان:

أحدهما: أنه قد كان يجوز ذلك في شريعته، وكان جائزًا في صدر الإِسلام حتى نسخ، قاله الحسن.

والثاني: أنه عرض ذلك عليهم بشرط إِسلامهم، قاله الزجاج، ويؤكده أن عرضهن عليهم موقوف على عقد النكاح، فجاز أن يقف على شرط آخر.

قوله تعالى: (هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)

قال مقاتل: هن أحل من إِتيان الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت