قوله تعالى: (كَذلِكَ يَطْبع عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ)
قرأ أبو عمرو: «على كلِّ قلبٍ» بالتنوين، وغيرُه من القرّاء السبعة يُضيفه.
وقال أبو علي: المعنى: يطبع على جملة القلب من المتكبِّر.
واختار قراءة الإِضافة الزجاج، قال: لأن المتكبِّر هو الإِنسان لا القلب.
«فَإِنْ قِيلَ» : لو كانت هذه القراءة أصوب لتقدَّم القلبُ على الكُلِّ؟
فالجواب: أن هذا جائز عند العرب، قال الفراء: تقدُّم هذا وتأخُّره واحد، سمعتُ بعض العرب يقول: هو يرجِل شعره يومَ كل جمعة، يريد: كلَّ يوم جمعة، والمعنى واحد.
وقد قرأ ابن مسعود وأبو عمران الجوني: «على قلبِ كلِّ متكبِّر» بتقديم القلب.