فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 433

«فَإِنْ قِيلَ» : إِنما كانت العصا واحدة، وكان إِلقاؤها مَرَّة، فما وجه اختلاف الأخبار عنها، فإنه يقول في الأعراف: (فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) ، وهاهنا: «حية» وفي مكان آخر: (كَأَنَّها جَانٌّ) ليست بالعظيمة، والثعبان أعظم الحيات؟

فالجواب: أن صفتها بالجان عبارة عن ابتداء حالها، وبالثعبان إِخبار عن انتهاء حالها، والحيّة اسم يقع على الصغير والكبير والذكر والأنثى.

وقال الزجاج: خَلْقُها خَلْق الثعبان العظيم، واهتزازها وحركتها وخِفَّتها كاهتزاز الجانِّ وخِفَّته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت