قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ)
«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في سؤال الله تعالى له عن ذلك وهو يعلم أنه ما قاله؟
فالجواب: أنه تثبيت للحجة على قومه، وإِكذاب لهم في ادّعائهم عليه أنه أمرهم بذلك، ولإِنه إِقرارٌ من عيسى بالعجز في قوله: (وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ) وبالعبودية في قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) .