245 - (649) حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"صَلاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا".
246 - (...) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"تَفْضُلُ صَلاةٌ فِى الجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً"قَالَ:"وَتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فِى صَلاةِ الفَجْرِ"قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [1] .
(...) وحدّثنى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِى سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ. بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ، إِلا أَنَّهُ قَالَ:"بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله - عليه السلام:"صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمسة وعشرين جزءًا [2] "وفى حديث آخر أنها تفضلها"بسبع وعشرين درجة [3] "، قال الإمام: اختلف في بناء هذه الأحاديث، فقيل: الدرجة أصغر من الجزء فكان الخمسة وعشرين جزءًا إذا جُزئت درجات كانت سبعًا وعشرين درجة، وقيل: بل يُحمل على أن البارى تبارك وتعالى كتب فيها أنها أفضل بخمسة وعشرين، ثم تفضل بزيادة درجتين، ويؤيد هذا التأويل [أنَّ] [4]
(1) الإسراء: 78.
(2) فى ت: درجة، وعلى كل حال فليس هذا اللفظ في شىء من المطبوعة لمسلم، وأقرب رواية إليها فيها عن ابن عمر:"صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"، والمذكور هو لفظ البخارى عنه بِضَميمة الثانية للأولى:"صلاة الجماعة تفضلُ صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"ك الأذان، ب فضل صلاة الجماعة 1/ 166.
وقد أخرجه الطحاوى من حديث ابن وهب من هذا الطريق بلفظ:"تفضل على صلاة الفذ"، مشكل الآثار 2/ 29.
(3) فى ت: جزءًا.
(4) من ت.