فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 5028

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - (1079) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنْ أَبِى سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ".

2 - (...) وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى أَنَسٍ؛ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب الصيام

أصل الصوم في اللغة: الإمساك، ثم صار عرفًا لإمساك مخصوص نهارًا عن أفعال مخصوصة.

قوله - عليه السلام:"إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين"، وفى الرواية الأخرى:"إذا دخل رمضان"، قال القاضى: فيه حجة على جواز قول مثل هذا دون ذكر الشهر، خلافًا لمن كرهه، وروى أثر في النهى عن ذلك، وأن رمضان اسم من أسماء الله وهو أثر لا يصح [1] ، واختار القاضى أبو [2] الطيب أن تمثيل النهى فيما أشكل مثل: جاء رمضان، وذهب وتم ودخل، ويباح فيما لا يشكل مثل: صمنا، وقمنا رمضان، وهذا الحديث وغيره رد على الجميع.

وقوله:"فتحت أبواب الجنة، [وغلقت أبواب النار] [3] ، وصفدت الشياطين": قيل: يحتمل الحقيقة، وأن فتح أبواب الجنة وتغليق أبواب النار، علامة لدخول الشهر، وعظم قدره، وكذلك تصفيد الشياطين ليمتنعوا من أذى المؤمنين وإغوائهم فيه، [وقيل] [4] :

(1) ابن عدى في الكامل 7/ 53، والفوائد المجموعة، وقال الشوكانى: فيه محمد بن أبى معشر وهو ضعيف، ورواه تمام في فوائده من حديث ابن عمر غير طريق أبى معشر وهو منقطع أيضًا، وكذلك أخرجه ابن النجار من حديث عائشة وسنده مظلم، ثم قال: والحديث موضوع بلا ريب. ص 87.

(2) فى الأصل: ابن.

(3) من س.

(4) ساقطة من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت