فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 5028

67 - (881) وحدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا".

68 - (...) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا صَلَّيْتُمْ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، فَصَلُّوا أَرْبَعًا"- زَادَ عَمْرٌو في رِوَايَتِهِ: قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: قَالَ سُهَيْلٌ - فَإِنْ عَجِلَ بِكَ شَىْءٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِى الْمَسْجِدِ، وَرَكْعَتَينِ إِذَا رَجَعْتَ"."

69 - (...) وحدَّثنى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ. ح وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، كِلَاهُمَا عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ، فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا". وَليْسَ في حَدِيثِ جَرِيرٍ:"مِنْكُمْ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال القاضى: ذكر مسلم أحاديث الصلاة بعد الجمعة، فذكر من رواية أبى هريرة أمره أن يصلي بعدها أربعًا أيضًا، وفى رواية عنه:"فإن عجل بك شىء فصلِّ ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت"، وفى رواية أخرى:"من كان منكم مُصليًا بعد الجمعة فليصل أربعًا". [و] [1] رواية ابن عمر:"أنه كان - عليه السلام - كان لا يصلى بعدها حتى ينصرف فيركع ركعتين في بيته إذا انصرف" [2] وفى رواية معاوية:"إذا صليت الجمعة فلا تَصِلْهَا بصلاةٍ حتى تكلَّم أو تخرج"، قال الإمام: [لعله] [3] أشار إلى كراهة الاقتصار على ركعتين بعدها، لئلا تلتبس بالظهر التى هى أربع، وهذا التأويل على رواية:"من كان منكم مصليًا"وأما رواية:"إذا صلى فليصل"فلعله يكون معناه: إن شاء التنفل، بدليل الحديث الآخر.

قال القاضى: اختلف العلماء في هذا، فأخذ مالك برواية ابن عمر، وجعله في الإمام أشدَّ وأوسع لغيره في الركوع في المسجد، مع استحبابه ألا يفعلوا، ووجه ذلك -

(1) فى الأصل: وفى.

(2) فى المطبوعة دون لفظ"إذا انصرف".

(3) الذى في المعلم: لعل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت