فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 5028

11 - (983) وحدثنى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا وَرْقَاء، عَنْ أَبِى الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله:"إنكم تظلمون خالدًا، إن خالدًا احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله"، قال الإمام: [وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا قد احتبس أدراعه وأعتاده، وفيه أنه قال:"وأما العباس فهى على ومثلها معها، وفى غير هذا الكتاب:"فهى عليه"وفى رواية أخرى:"فهى صدقة عليه ومثلها"وفى رواية أخرى:"هى له ومثلها"] [1] قال الهروى وغيره: العتاد: ما هو أعده الرجل من السلاح والدواب والآلة للحرب، ويجمع أيضًا أعتدة، وفى رواية أخرى:"أدراعه وعقاره". قال الهروى: وفى الحديث الذى فيه: فرد النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذراريهم وعقار بيوتهم [2] ، قال الأزهرى: أراد متاع بيوتهم والأدوات والأوانى، وقال ابن الأعرابى: عقار البيت وَنَضُدهُ متاعه الذى لا يتبدل إلا في الأعياد، وبيت حسن العقار، أى حسن المتاع، وعقار كل شىء خياره، والعقر والعقار الأصل، ولفلان عقار أى: أصل، [قال] [3] : ومنه الحديث:"من باع دارًا أو عقارًا" [4] . قال الحربى: أراد أرضهم."

قال القاضى: روى في غير كتاب مسلم:"أعبده وأعتده"بالباء والتاء [5] ، واختلف فيه رواة البخارى، وهو جمع فرس عند، وهو الصلب، وقيل: المعد للركوب وقيل: السريع الوثب، ورجح بعضهم هذه الرواية، بأنه لم تجر العادةُ لتحبيس العبيد في سبيل الله، وهذا جائز غير ممتنع، بل قد وجد في العرب، قيل: وقد ذكر ذلك في

(1) من ع، ويلاحظ أن هناك تقديمًا في الكلام وتأخيرًا كبيرًا في جمل ع.

(2) جاء في النهاية عن الهروى: ومنه الحديث:"فرد عليهم ذراريهم وعقار بيوتهم". انظر: النهاية 3/ 274.

(3) ساقطة من ع.

(4) البخارى، ك الزكاة، ب قوله تعالى: {وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّه} بلفظ:"وأعتدة".

(5) ابن ماجة، ك الرهون، ب من باع عقارًا ولم يجعل ثمنه في مثله 2/ 832، وكذا البيهقى، ك البيوع، ب ما جاء في بيع العقار 6/ 34 كلاهما عن سعيد بن حريث، ولفظه:"من باع دارًا أو عقارًا فلم يجعل ثمنه في مثلها لم يبارك له فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت