فهرس الكتاب

الصفحة 4546 من 5028

(60)باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة"

232 - (2547) حدّثنى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - وَاللَّفْظ لِمُحَمَّدٍ - قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ، لا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"تجدون الناس كإبل مائة، لا يجد الرجل فيها راحلة"، قال الإمام: قال القتبى: الراحلة: [هى التى] [1] يختارها الرجل لمركبه، ورحله على النجابة، وتمام الخلق وحسن المنظر، فإذا كانت في جماعة الإبل عرفت. يقول: فالناس متساوون ليس لأحد منهم فضل في النسب؛ ولكنهم أشباه كإبل مائة ليس فيها راحلة. قال الأزهرى: الراحلة عند العرب تكون للجمل النجيب، والناقة النجيبة، والهاء فيها للمبالغة، كما يقال: رجل داهية ونسَّابة، قال: وليس المعنى الذى ذهب إليه ابن قتيبة من التساوى في النسب [شىء] [2] ، والمعنى عندى: أنه أراد - عليه الصلاة والسلام - أن الزهد في النادر القليل من الناس، والكامل منهم في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة قليل. قال: والراحلة سميت بذلك لأنها ترحل، فهى فاعلة بمعنى مفعولة، كعيشة راضية، أى مرضية، وماء دافق، [أى] [3] مدفوق.

(1) سقط من ز، والمثبت من ح.

(2) فى هامش ح.

(3) ساقطة من ز، والمثبت من ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت