80 - (1201) وحدّثنى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ - عَنْ أَيُّوبَ. ح وَحَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ - رَضِىَ اللهِ عَنْهُ - قَالَ: أَتَى عَلَىَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيةِ وَأَنَا أُوقِدُ تَحْتَ - قَالَ القَوَارِيرِىُّ: قِدْرٍ لِى. وَقَالَ أَبُو الرَّبِيعِ: بُرْمَةٍ لِى - وَالقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِى. فَقَالَ:"أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأسِكَ؟"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وذكر حديث كعب بن عجرة فى [حلق الرأس] [1] ، وقوله - عليه السلام:"هل يؤذيك هوام رأسك؟"قال: نعم، قال:"فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم [ثلاثة آصع على] [2] ستة مساكين"، أو"أنسك نسيكة"، [وفى الرواية الأخرى:"أو نسك ما تيسر"وفى الأخرى:"ثم ذبح شاة نسكًا"] [3] ، وفى الأخرى:"أو تصدق بِفَرَقٍ بين ستة مساكين"،"وأطعم فرقًا بين ستة مساكين"والفرق: ثلاثة آصعٍ، وفى الأخرى:"أو أطعم ثلاثة آصُعٍ من تمر على ستة مساكين"، وفى الأخرى:" [أو] [4] أطعم ستة مساكين نصف صاع طعامًا لكل مسكين"، وكلها أحاديث متفقة المعنى في التقدير والتخيير، على ما جاء في كتاب الله تعالى من قوله عز وجل: {فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [5] ، إلا ما جاء من التغيير في رواية العذرى في حديث عبد الله بن مَعْقلٍ، من رواية ابن أبى شيبة، بقوله:"أو يطعم ستة مساكين، لكل مسكين صاع" [6] وهو وَهْم، وصوابه: رواية غيره:"لكل مسكينين"على التثنية.
وفى هذا الحديث خلاف آخر في قوله أولًا:"هلْ عندَك نسك؟"قال: ما أقدر عليه، فأمره أن يصوم ثلاثة أيام، أو يُطعم ستة مساكين، ورواية ابن [مثنى] [7] ، وابن بشارٍ:"هل تجد شاة؟"، وعند ابن ماهان:"شيئًا"وهو وَهمٌ، وأما قوله فى
(1) من هامش الأصل.
(2) : (4) من س.
(5) البقرة: 196.
(6) حديث محمد بن المثنى وابن بشار، وليس حديث أبى بكر بن أبى شيبة.
(7) فى الصحيحة: المثنى.