132 - (1892) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِىُّ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ، عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لكَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ سَبْعُمَائَةِ نَاقَةٍ، كُلهَا مَخْطُومَةٌ".
(...) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ. ح وَحَدَّثَنِى بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ - يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِذَا الإِسْنَادِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله في الذى جاء بناقة في سبيل الله:"لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة"مطابق لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تضعيف الحسنات إلى سبعمائة ضعف [1] ، وأصله قوله تعالى: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ} [2] ، ويحتمل أن يكون على ظاهره، تكون له في الجنة يركبها حيث شاء، كما جاء في خيل الجنة ومجيئها [3] ، وقد يكون ذلك إشارة إلى تضعيف ثوابه، وتسمية الثواب باسم الحسنة والطاعة، لكن قوله:"مخطومة"يقوى أنه على ظاهره، ومعناه: عليها خطام وهو مثل الزمام.
(1) البخارى، ك الإيمان، ب حسن إسلام المرء 1/ 17.
(2) البقرة: 261.
(3) الترمذى، ك صفة الجنة، ب ما جاء في صفة خيل الجنة 4/ 681 (2543، 2544) ، وقال: ليس إسناده بالقوى، وأحمد 5/ 352.