فهرس الكتاب

الصفحة 5019 من 5028

29 - (2894) حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقَوبُ - يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارىَّ - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مَائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَعَلِّى أكُونُ أنَا الَّذِى أنْجُو".

(...) وحدّثنى أمَيَّةُ بْنُ بسْطَامَ، حَدَّثَنَا يَزيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ عَنْ سُهَيْلٍ، بِهَذَا الإسْنَادِ، نَحْوَهُ. وَزَادَ: فَقَالَ أبِى: إنْ رَأيْتَهُ فَلا تَقْرَبَنَّهُ.

30 - (...) حدّثنا أَبُو مَسْعُودٍ، سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِىُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الَرَّحْمَنِ، عَنْ حفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُوشِكُ الفُرَاتُ أنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ منْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأخُذْ مِنْهُ شَيْئًا".

31 - (...) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه، عَنْ أبِى الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُوشِكُ الفُراتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرهُ فَلاَ يَأخُذْ مِنْهُ شَيْئًا".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله:"حتى يحسر الفرات": أى ينصب. وأصله الكشف، أى يكشف عن الأرض وعن قراره، ومنه حسرت العمامة عن رأسى، ومنه الحاسر، الذى لا سلاح عليه. ووقع في رواية السمرقندى:"ينحسر"وحكى عن بعضهم أنه قال: حسر البحر، ولا يقال: انحسر.

قوله:"لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا": الأعناق من هنا - والله أعلم - الرؤساء والكبراء، وهو أحد التفاسير في قوله تعالى: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [1] ، ويكون الأعناق أيضًا هنا: الجماعات، يقال: جاءنى عنق من الناس، أى جماعة، وقد يكون هنا أيضًا الأعناق نفسها، عبر بها عن أصحابها، لاسيما وهى التى بها التطلع و [التشوف] [2] للأمور، ومنه يقال: رفع فلان رأسه لأمر كذا ومد عنقه له.

(1) الشعراء: 4.

(2) من ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت