فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 5028

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - (979) وحدَّثنى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، فَأخْبَرَنِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقِى صَدَقَةٌ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[بسم الله الرحمن الرحيم] [1]

كتاب الزكاة

حديث أبى سعيد الخدرى:"ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ولا فيما دون خمس [2] ذود صدقة ولا فيما دون خمسة أواق صدقة" [الحديث] [3] ، قال الإمام: أصل الزكاة في اللغة: النماء، فإن قيل: كيف يستقيم هذا الاشتقاق، ومعلوم انتقاص المال بالإنفاق؟ [قيل] [4] : وإن كان نقصًا في الحال فقد تفيد النمو في المال، ويزيد في صلاح الأموال.

قال القاضى: وقيل. يزكو عند الله أجرها وينمو، كما قال في الحديث:"حتى تكون كالجبل" [5] ، وقيل: لأنها لا تؤخذ إلا من الأموال المعرضة للنماء، وقد قيل: سميت زكاة لأنها تزكى صاحبها وتشهد بصحة إيمانه وتطهره، كما قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} [6] ، وقيل: وسميت بذلك لأنها طاعة وإخلاص، وقيل في قوله: {لا يُؤْتُونَ الزَّكَاة} [7] : لا يشهدون أن لا إله إلا الله، ولأن مخرجها لا يخرجها إلا من إخلاصه وصحة إيمانه، لما جبلت عليه النفوس من الشح بالمال وحبه،

(1) سقط من س.

(2) فى الأصل: خمسة، والمثبت من س.

(3) ساقطة من الأصل.

(4) فى هامش س.

(5) الموطأ، عن سعيد بن يسار، ك الصدقات، ب الترغيب في الصدقة 2/ 995، البخارى عن أبى هريرة، ك الزكاة، ب الصدقة من كسب طيب 2/ 134.

(6) التوبة: 103.

(7) فصلت: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت