237 - (794) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَوَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزْنِىَّ يَقُولُ: قَرَأَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفَتْحِ، فِى مَسِير لَهُ، سُورَةَ الفَتْحِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَرَجَّعَ فِى قِرَاءَتِهِ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْلا أَنِّى أَخَافُ أَنْ يَجْتَمِعَ عَلى النَّاسُ، لَحَكَيْتُ لَكُمْ قِرَاءَتَهُ.
238 - (...) وحدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ ابْنُ المُثَنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ، يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ. قَالَ: فَقَرَأَ ابْنُ مُغَفَّلٍ وَرَجَّعَ. فَقَالَ مُعَاوِيَة: لَوْلا النَّاسُ لأَخَذْتُ لَكُمْ بِذَلِكَ الَّذِى ذَكَرَهُ ابْنُ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
239 - (...) وحدَّثناه يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الحَارِثِىُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. وفِى حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: عَلَى رَاحِلَةٍ يَسِيرُ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ترك الإمام والقاضى هذا الباب بغير تعليق.
وقوله:"فرجَّع في قراءته": الترجيع: ترديد القراءة، وقيل: تقارب ضروب الحركات في الصوت. وقد حكى عبد الله بن مغفّل ترجيعه بمدّ الصوت في القراء نحو: آء آء آء، وهذا إنما حصل منه - والله أعلم - يوم الفتح؛ لأنه كان راكبًا فجعلت الناقة تحركه، فحدث الترجيع في صوته. انظر: النهاية في غريب الحديث 2/ 202.