143 - (748) وحدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِىِّ؛ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى، فَقَالَ: أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِى غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ".
144 - (...) حدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَربٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ الشَّيْبَانِىُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ قُبَاءٍ وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَقَالَ:"صَلاةُ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله:"صلاة الأوابين حين ترمض الفصال": الأوابون: المطيعون، والأوابون: المسبحون، وقيل: هذا في قوله: {كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} [1] وفى قوله: {أَوِّبِي مَعَهُ} [2] وقيل الأوّاب: الرّاحم. وقوله:"حين ترمض الفصال": يعنى عند ارتفاع الضحى. وقال الهروى: ورمض الفصال: أن تحترق الرمضاء وهى الرمل فتبرك الفصال من شدة حرها وإحراقها أخفافها.
(1) ص: 19.
(2) سبأ: 10.