فهرس الكتاب

الصفحة 4151 من 5028

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - (2255) حدّثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ، كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْن الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا. فَقَالَ:"هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِى الصَّلْتِ شَيْئًا؟". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"هِيهِ"، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا. فَقَالَ:"هِيِه"، ثُمَّ انْشَدْتُهُ بَيْتًا. فَقَالَ:"هيه"، حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ.

(...) وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن إِبْرَاهِيمَ ابْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ - أَوْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الشَّرِيدِ - قَالَ: أَرْدَفَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ. فَذَكَرَ بِمِثْلِهَ.

(...) وحدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ح وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِىِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اسْتَنْشَدَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. بَمِثلِ حَدِيث إِبْرَاهِيمَ ابن مَيْسَرَةَ. وَزَادَ: قَالَ:"إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ". وَفِى حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِىٍّ قَالَ:"فَلَقَدْ كَادَ يُسْلِمُ فِى شِعْرِهِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب الشعر

ذكر مسلم استنشاد النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للشريد بن سويد [1] شعر أمية بن أبى الصلت وقوله:"هيه"إلى أن أنشده مائة بيت، وقوله:"إن كاد ليسلم"؛ فيه جواز سماع أشعار الجاهلية وأخبارها، والتحدث بها وإنشادها [2] . و"هيه"مكسورة الهاء ساكنة الياء والهاء الآخرة: كلمة استزاده، أى زد، وأصلها: إيه، فإن نونت فهو استزادة ما [لا] [3] يعرف، وإن كسرت ولم ينون فهو استزادة لما يعرف.

(1) الشريد بن سويد الثقفى له صحبة، وقيل: إنه من حضرموت روى عن النبى، وروى عنه ابنه عمرو وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن نافع الثقفى وغيرهم، وفد على النبى فسماه الشريد، وشهد بيعة الرضوان. التهذيب: 4/ 332.

(2) قال ابن حجر: نقل ابن عبد البر الإجماع على جواز الشعر إذا لم يكثر منه في المسجد، وخلا من هجو، وعن الإغراق في المدح والكذب المحض والتغزل بمعين لا يحل. انظر: الفتح 10/ 443، التمهيد 22/ 195، المغنى 12/ 44.

(3) زائدة في الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت