فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 5028

250 - (...) وحدّثنى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"صَلاةُ الرَّجُلِ فِى الجَمَاَعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَه سَبْعًا وَعِشْرِينَ".

(...) وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ. ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللهِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ.

قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ:"بِضْعًا وَعِشْرِينَ"وَقَالَ أَبُو بَكْر فِى رِوَايَتِهِ:"سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَة".

(...) وحدّثناه ابْنُ رَافِعٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"بِضْعًا وَعِشْرِينَ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فذكر بعضهم أن السبعة [والعشرين] [1] لصلاة العصر والصبح، والخمسة والعشرين لما عداهما، واستدل بقوله في حديث أبى هريرة بعد ذكره"خمسًا وعشرين درجة"قال:"ويجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر"، فجاء بفضل مستأنف لصلاة الصبح، وقد جاء مثله في صلاة العصر، وقيل: بل يكون السبعة والعشرون لصلاة العشاء أو الصبح؛ لما جاء أن"من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف ليلة، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام ليلة" [2] ولقوله - عليه السلام:"ولو [3] يعلمون ما في العتمة والصبح"فتحمل الزيادة لهذه الصلوات المخصوصة، قيل: ويحتمل أن يكون بتضعيف سبعة وعشرين للجماعة في المسجد على الفذ في غيره، وبخمسة وعشرين على الفذ في المسجد.

وابن أبى الخوار [4] ، بضم الخاء المعجمة، وأبو عبد الله ختن زيد بن زيان [5] مولى الجُهنيين هو أبو عبد الله الأغر [6] .

واختلفت الرواية عندنا في حديث أبى هريرة، فعند العُذرى:"خمس وعشرون جزءًا"،

(1) ساقطة من الأصل، واستدركت بالهامش بسهم.

(2) سيأتى إن شاء الله في باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة. حديث رقم (260) .

(3) فى الأصل: لو.

(4) هو عمر بن عطاء بن أبى الخوار.

(5) فى ت: زياد.

(6) يعنى أيضًا سلمان الأغر، أصله من أصبهان، فعن أحمد بن حنبل: الأغر وسلمان واحد. تهذيب الكمال 11/ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت