فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 5028

ـــــــــــــــــــــــــــــ

آخرًا. قال الدارقطنى: الصوابُ من لم يقل: عن أبيه. قال ابن معين: ليس يروى أبوه عن النبى - عليه السلام - وإنما قال: عن أبيه إبراهيم بن سعد وهذا خطأ [1] ، وكما ذكره مسلم ذكره البخارى في الجامع ثم أتبعه بقول من قال: عن رجل من الأزد يقال له: مالك بن بحينة [2] .

[قال الجيانى: فجعله لمالك والد عبد الله، وهذا قول أصحاب شعبة] [3] قال الجيانى: وروايةَ الأوسى أصح. قال أبو مسعود الدمشقى: أهل العراق يقولون: عن مالك بن بحينة وأهل الحجاز قالوا في نسبه: عبد الله بن مالك بن بحينة [الأسدى] [4] [وهو الأصح، قال البخارى في تاريخه: عبد الله بن مالك بن بجينة الأسدى] [5] قال على: هو ابن مالك بن القشب من أزد شنوءة، وأمه بحينة بنت الحارث من المطلب، قال: وقال بعضهم مالك بن بجينة، والأول أصح [6] . [وقال أبو عمر ابن عبد البر: [وقد] [7] قيل: إن بحينة أم أبيه مالك والأول أصح] [8] وذكر أباه مالكًا وأثبت صحبته وصحبة أبيه [9] .

وقوله:"فلما انصرفنا": كذا عند بعضهم، وأكثرهم انصرفنا [10] وهما قريبا المعنى.

(1) راجع: التاريخ ليحيى بن معين 2/ 327.

(2) البخارى في صحيحه، ك الأذان، ب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة 1/ 169.

(3) سقط من ق.

(4) من ق.

(5) سقط من ق.

(6) التاريخ الكبير 5/ 10 ترجمة 17.

(7) من الاستيعاب 3/ 982.

(8) سقط من ق.

(9) الاستيعاب 3/ 1348. وهو وهم على الصحيح، ومن عجب قول الحافظ ابن حجر: ولم يذكر أحدٌ مالكًا في الصحابة إلا بعض ممن تلقَّاهُ من هذا الإسناد ممن لا تميز له. الفتح 2/ 167.

(10) هكذا في جميع النسخ، ولعلها: انحرفنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت