فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 5028

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الظلة أمرًا من [أمر] [1] الله وعجائب ملكوته، تنزل معه الرحمة في قلب القارئ أو الطمأنينة والوقار، كما كان ذلك في الغمامتين والظلتين لقارئ البقرة [2] .

وقوله:"وجعل فرسه ينفر، ووقع في حديث ابن مهدى وأبى داود"ينقز"بالقاف والزاى [3] وكذا عند أبى بحر، ومعناه: يثب [4] ، وعند غيره هنا: تنفر، بالتاء باثنين من فوقها والفاء، ولا معنى له، والصواب: ينفر من النفور، ولا يبعد تنقر بمعنى الوثوب؛ لقوله في الرواية الأخرى:"فجالت" [5] ، يقال نقر الظبى وقفز بمعنى."

وفى الحديث: جواز رؤية بنى آدم الملائكة لقوله:"لأصبحت ينظر إليها الناس ما تستتر منهم" [6] .

(1) ساقطة من س.

(2) هذه الزيادة لهذا الحديث أخرجها البخارى فيه معلقًا، ك فضائل القرآن، ب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن 6/ 234، وقد وصله أبو عبيد قاسم بن سلام في كتاب فضائل القرآن عن عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير عن الليث به، كما ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره 1/ 53 ونقله الحافظ في الفتح بغير عزو. راجع: فتح البارى 8/ 681.

(3) وكذا ذكر الكرمانى بغير تحديد 18/ 98.

(4) وهم الحافظ ابن حجر، حيث نقل تخطئة القاضى فيما سيذكره بعد (تنقر) فقال: وفى رواية لمسلم:"ينقز"بقاف وزاى، وخطَّأه عياض، ثم قال: فإن كان من حيث الرواية فذاك، وإلا فمعناها هنا واضح. الفتح 8/ 675.

قلت: التخطئة إنما هى فى"تنقُرُ"لا فى"تنقز".

وبمثل ما وقع فيه ابن حجر وقع العينى. انظر العمدة 20/ 31.

وقد ذكره النووى أنها (بالفاء والزاى) مع الياء ثم قال: وحكاه القاضى عياض عن بعضهم وغلطه. نووى 2/ 449.

وقد أخرجها أبو داود الطيالسى بلفظ:"تركض"ص 97.

(5) الذى في المطبوعة: إذ جالت، ثم جالت.

(6) الذى في المطبوعة: لأصبحت يراها الناسُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت