فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 5028

نُفَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الكِلابِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"يُؤْتَى بِالقُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلُ عِمْرَانَ"، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَمْثَالٍ. مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ. قَالَ:"كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ، بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بالسيف، كأنهم أظلوه به، قال غيره: والفِرْقان القطيعان.

قال القاضى: اختلفت رواية شيوخنا في هذا [الحرف] [1] فى الأم في حديث إسحاق ابن منصور، فعند جمهورهم:"فِرْقان"وعند الأسدى عن السمرقندى:"حِزقان"، وهما بمعنى واحد، الحزق والحزيقة الجماعة.

وقوله:"أو ظُلَّتان بينهما شرْق": قيل: معناه: ضياء ونور، [رويناه] [2] بسكون الراء وفتحها، قيل: معناه: قد يكون يخلق الله خلقًا من قراءته يوم القيامة على صفة الغمامة، أو جماعة الطير يحاج عن القارئ كما جاء في حديث آخر:"من قال عند مضجعه: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُو} [3] الآية خلق الله سبعين ألف خلق يستغفرون له إلى يوم القيامة" [4] .

(1) من س.

(2) من س.

(3) آل عمران: 18.

(4) جاء في الكنز أنه لابن أبى الشيخ عن ابن مسعود 1/ 570.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت