غَيْمًا أَوْ رِيحًا، عُرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَى النَّاسَ، إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ، فَرِحَوا، رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيْهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ رَأَيْتُهُ، عَرَفْتُ فِى وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةَ؟ قَالَتْ: فَقَالَ:"يَا عَائِشَةُ، مَا يُؤَمِّنُنِى أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا: {هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لهاة، [وتجمع لهاة أيضًا] [1] وهى اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك قاله الأصمعى، وقال أبو حاتم: هى ما بين منقطع اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم، ومعنى"مستجمعًا": أى مُجِدًّا في ضحكه، أتت فيه بغايته كما قالت بعد هذا:"إنما كان يبتسم".
(1) سقط من س.