أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، سَوَاءً.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقد جاءت القصة مفسرةً في صحيح البخارى [1] . وإلى القول الأول مال سفيان بن عيينة، وقد خرَّج - أيضًا - تلك القصة الأخرى [2] .
وفى أمره بغسله في القميص ونهيهم عن نزعه عنه - عليه السلام - ما يُستدل به على ستر جسد الميت، واستحب العلماء أن يُغسل تحت ثوبٍ لتغيّر جَسَدِه بالمرض، وأنه كان في حياته يكره على أن يُطلع على ذلك منه بتلك الصفة.
(1) البخارى، ك الجنائز، ب الكفن في القميص 2/ 96، 97.
(2) السابق، ب هل يُخرج الميت من القبر واللحد لعلة 2/ 116، وكذا في الجهاد والسير، ب الكسوة للأسارى 4/ 73، واللباس، ب لبس القميص 7/ 184، كلاهما من حديث جابر.