ـــــــــــــــــــــــــــــ
أنه أراد الكفن نفسه؛ لأنه الذى أنكر في الحديث لقوله:"بكفن غير طائل"، وإحسانه [أيضًا] [1] من جهة الثياب سُبُوغُها، وسترها، وكثافتها ونقاؤها، ولا تكون وسخةً ولا هجنة، وإذا اتفق هذا جمع تحسين الثوب، والفعل، وقد فسره سلّام بن [أبى] [2] مطيع في جامع الترمذى [3] واختلفت عنه في تفسيره الرواية، ففى رواية شيخنا القاضى الشهيد هو الصفاق، وليس بالمرتفع، وفى رواية غيره هو الصفاء، يعنى النقاء والبياض.
(1) من س.
(2) ساقطة من س.
(3) ك الجنائز، ب ما يستحب من الأكفان 3/ 312. قال سلام فيه: هو الصفاء وليس بالمرتفع.