عَلَيْهِ"يَعْنِى النَّجَاشِىَ. وَفِى رِوايَةِ زُهَيْرٍ:"إِنَّ أَخَاكُمْ"."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بالتسليم، وهو قول أبو حنيفة، أو إسراره، وهو قول الشافعى، واختلف فيه قول مالك ثم [1] اختلفوا في المأمومين هل يردون على الإمام تسليمة أخرى؟ واختلف فيها قول مالك، ولم يذكر رفع الأيدى مع التكبير في الحديث، [وقد اختلف فيه] [2] قول مالك على ثلاثة أقوال؛ الرفع في الأولى فقط، وفى الجميع، ولا يرفع جملة [3] .
(1) فى س: و.
(2) كررت في الأصل خطأ.
(3) وللشافعى الرفع في الجميع. راجع: الحاوى 3/ 56، 57.