فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 5028

الَّذِى كُنْتُ أُخْرِجُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإن سعيد بن مسلمة خالف معمرًا فيه عن إسماعيل، فرواه عن إسماعيل عن الحارث بن أبى ذباب عن عياض. قال الدارقطنى: والحديث محفوظ عن الحارث [1] .

(1) وقال أيضًا: ورواه - أيضًا - عنه ابن جريج وغيره، وعند إسماعيل بن أمية: عن المقبرى عن عياض عن أبى سعيد:"أخوف ما أخاف عليكم زهرة الدنيا". ولا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئًا. الإلزامات والتتبع ص 250.

قال النووى: قلت: وهذا الاستدراك ليس بلازم، فإن إسماعيل بن أمية صحيح السماع عن عياض. النووى 3/ 15.

وقال: قال ابن حجر: قد ثبت في صحيح مسلم تصريح إسماعيل أن شيخه عياض أخبره، وليس هناك ما يمنع فهما مكيان، ووفاة عياض على رأس المائة وإسماعيل 144، وقيل 139 ولم يذكر إسماعيل بالتدليس. انظر: الإلزامات والتتبع ص 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت