فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 5028

قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ - وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلاثةٌ مِنْ ذَوِى الحِجَا مِنْ قَوْمِهِ: لقَدْ أَصَابَتْ فُلانًا فَاقَةٌ، فَحلَّتْ لَهُ المَسْأَلةُ؛ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ - أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ - فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ المَسْأَلةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا يَأْكُلهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

سدادًا": كذا ضبطناه بكسر الكاف والسين وهما بمعنى. قال صاحب العين: قوام العيش: ما يغنى منه، والسداد: ما سددت به شيئًا. وقال الهروى: وقوله:"سداد من عيش"أى ما يسد به خلته، وكل شىء سددت به خلالًا فهو سداد، ومنه: سداد الثغر وسداد القارورة. وقوله:"فما سوى هذا يا قبيصة سحت": على إضمار فعل، أى اعتقده سحتًا، أو إنما يأكل سحتًا، وبالرفع رواه غير مسلم [1] . وفيه أن متحمل الحمالة يعطى من الزكاة وإن كان غنيًا؛ لأنه من الغارمين، وهو الرجل يسعى في صلاح ذات البين في النائرة [2] تقع بين القوم. والترات [3] يتضمن ما لأصحاب الطوائل وديات القتلى [4] فيهم، يترضاهم بذلك حتى تسكن الثائرة، فهذا يعان من الزكوات [5] وغيرها من أموال الله على ما صنع من المعروف، ولا يلزم ذلك في مال، قاله أبو سليمان."

(1) أبو داود، ك الزكاة، ب ما تجوز فيه المسألة 1/ 381.

(2) يقال: نأرت نائرة في الناس: هاجت هائجة. انظر: اللسان. وفى الأبى: الثائرة.

(3) الترات: الرجل الممتلئ، وقيل: تارُّ وترّ طويل. وقيل: المجهود. انظر: اللسان.

(4) فى الأصل: العتلى.

(5) فى س: الزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت